أرشيف شهري مايو, 2009

34578.imgcache

دمي… دموعي.. و إبتساماتي
تنويه: حقوق العنوان “دمي… دموعي.. و إبتساماتي” محفوظة للكاتب الكبير.. “إحسان عبد القدوس”
————————–
أوقات بحسّ..
إني بموت..
و شريط حياتي..
قدامي يفوت..
و رجفة جامدة تهزّني..
و بكل قسوة ترجّني..
أقول خلاص.. كلمة وداع..
يقولي واحد.. ليه الصداع؟!!
*******************
كنت بقول..
إن الحكاية و الرواية مش من عدم..
ياما تلاقي..
تحت الشماسي..
عند المراسي..
فوق الكراسي..
دايماً مآسي..
و كلمة ألـم..
*******************
الواد “أصيل”..
دايماً أصيل..
دايماً يوماتي يتصدم..
و بين الرحايا.. يتفرم..
قسوة حياة؟!!!
طب لو حياة؟
هيفيد بإيه الألم..
*******************
يوم جميل..
عند النيل..
ف شمس الأصيل..
يقعد “جميل”..
يقعد يميل..
جنب الشجر..
و م ناي “جميل”..
تسمع ألحانه بتتبدر..
حزينة لكن..
تفلق حجر..
*******************
البت “صابحة”..
عواطفها فايحة..
و دايماً رايحة..
جنب الشباك تنتظر..
عن شابّ عِترة..
عمره ما هيكون قدر..
*******************
و العم “قدري”..
دايماً بيجري..
على أكل عيشه.. رزق العيال..
رزق العيال.. و أم العيال..
يقعد شغّال..
لحد أمّا ضهره يتقطم..
هيفيد بإيه الندم..
*******************
فوق الشجر.. عند الشجر..
فوق الشجر..
فوق السطوح..
واحد ينوح..
على ابنه اللي سقط..
على الشجر..
*******************
ضاع الأمل..
ليه م القسوة ما اترحمت؟!!
ده أنا اتقتلت..
ولاّ اتقتلت؟!
ولاّ م البلاوي.. اتسطلت!!
مع إن دي مش غلطتي..
هو صحيح ضاع الأمل؟!
ولاّ على راسي.. اتخبطت؟!!
*******************
فكرة جاتلي زي الرنين..
هعافر..
و أسافر..
و هرمي الحنين..
و هنسى خلاص.. ذلّ السنين..
و هقطع الشوارع بطول خطوتي..
و الأمل هجيبه بلهفتي..
و لا عدت أقول يا دهوتي..
راحت خلاص..
ذكرى الأنين..
*******************
حاسس ببهجة..
حاسس بأمل..
اليوم النهاردة..
كله عمل..
شغل جميل..
لطول الليل..
جالي وسواس..
هيرضِي الناس؟!!
بقيت محتاس..
و الواحد م الأكل انشغل !!
*******************
رحت بقالة عم “سعيد”..
قلت اديني بنص حلاوة..
أو خليها بجنيه بقلاوة..
أو بص بص..
بنص..
تفاؤل..
ولما لمحت ف عينه تساؤل..
شرحت الحال..
فخلع الشال..
و عقده عقدة بشنيطة..
و قاللي شبه البرنيطة..
شدّ هنا..
شدّ هنا..
العقدة راحت و ربنا..
قاللي بحكمة سنين..
كل سنة غير السنة..
ساعات بياخدك حنين..
لوقت راح و انقضى..
أو مشاكل تكرمش جبين..
أو لناس بتشكي م الفضا..
دايماً تذكر يا أصيل..
كل الفرج.. بعد الضنا..
حسيت ساعتها بالجِميل..
حسيت ساعتها بالهنا..
———————
محمد أبو جاد الله..
6:50 مساءًا..
28 – 11 – 2008
القاهرة..

  • Share/Bookmark