
إحساس غريب..
لواحد غريق…
بيصرخ و ينظر للفضا..
و شعور مريب..
ف آخر الطريق..
هينفد بجلده من القضا?!..
~ لننظر معاً إلى الآفــــاق.. ~

إحساس غريب..
لواحد غريق…
بيصرخ و ينظر للفضا..
و شعور مريب..
ف آخر الطريق..
هينفد بجلده من القضا?!..
ذات يوم.. حينما خرجت لصلاة الفجر بمسجدي الحبيب – مسجد الدعوة – و بعد الصلاة مباشرة, خرجت من المسجد مُيمماً وجهي صوب الصحراء المترامية الأطراف على مسافة بسيطة خلفه..
انتويت تصوير “الشفق”(1) , و قد أعددت العدة لذلك – كاميرا, ملابس ثقيلة نوعاً, و بعض آيات قرآنية كنت أدندنها – و سرت بحذر كي لا أسقط بسبب شئ ما في هذا الظلام الدامس!!
كنت حينما أسمع “عواء” الكلاب الضالة من بعيد – عواء فعلاً, و ليس شئ آخر – كنت أشعر ببعض القلق, و دُهشت من نفسي حينما وجدتني.. أسير في صحراء مترامية الأطراف و في هذا الظلام الدامس و أسمع عواء كلاب غريب, و أشعر بالقلق!!
حسناً – قلتها لنفسي – ربما أكون معتوهاً!, و لكنّي لست جباناً!, فليفاجئني أي شئ متى يشاء ^_^ !
سرت مسافة لا بأس بها, و بدأ بصيص النور يظهر.. و كانت هذه فرصتي لدراسة المكان سريعاً , فالشفق لن يتجاوز دقائق..
و بفضل من الله قمت بالتقاط أكثر من 35 كادر في هذه المُدة..
و كانت لقطة, سأحيا واحدة مما التقطت- الأقرب لنفسي – و هذه أيضاً قريبة لنفسي.. و أسميتها “في إنتظار الشمس” .. و تم تصويرها باستخدام كاميرا ديجيتال في 29 ديسمبر 2009
صباحكم.. أو مساؤكم فُل !
(إضغط على الصورة لرؤيتها مُكبرة)
——————
(1) معلومة: لعل البعض ممّن شاهد فيلم الشفق – Twilight – يظن أن الشفق هو الضوء المختلط بالضباب الفضي – كالفيلم – عند الغروب, و هذا تعميم مخلّ..
بالإضافة إلى أن الشفق قبل الشروق و بعد الغروب , و ليس كما يعتقد الكثيرون أنه بعد الغروب فقط.. و التفسير الفيزيائي للموضوع هو الإنكسار الكلي لأشعة الشمس مع تطبيق الغلاف الجوّي لنظرية المنشور الزجاجي الشهيرة فتنفصل الألوان و يصل أطولها موجة.. و هي غالباً درجات الأحمر..
في ذكرى حرب الفرقان بغزة شتاء 2009.. و لكل الأرواح المُسلمة التي أزهقت بوحشية من كيان مُغتصب للحقوق..
فلسفات جاديليوهية.. مُجدداً… من واقع …
“الحياة..قوة !!”
- ايه رأيك يا سيدي في المهازل اللي بتحصل الوقتي في فلسطين؟!
- معنديش إلا جمله واحده بس !
- طب و إيه هي؟
- ما أُخذ بالقوه لا يُسترد إلا بالقوه…
- ايوه ….قوة !!!
(12 – 11 – 2006)
————————
“نظرة تأملية.. ساعة مغربية !!”
عندما… يكشف لك عدوك أحد أهم أسراره لك, واثقاً من عدم إمكانية إتخاذك لفعل ما..
ينظر لك و يبتسم كاشفاً عن أسنانه النضيده – المغسولة بسيجنال تو – !!
ساعتها… أنت مُهان….
كسير الظهر…
عيناك تتفحصان بإهتمام..مكان موطئ قدميك…
و بذلك تكون كشفت عن نقطة الكرامة… في جسدك…
لحظتها……..
طراااااخ… ( علي القفا !! )
أحدث التعليقات