أرشيف لتصنيف :‘مقالات’

laugh

في يوم زمان, كنت ماشي مع صديق ليا, و زميل إسمه سامح – الله يمسيه بالخير – في وسط البلد.. كنا بندوّر على شغل..

كان يوم طويل جداً.. مُتعب جداً.. لكن ضحكنا جداً !!

و دي ميزة الشعب المصري…!

يضحك في فرحه..

يضحك في حزنه..

يضحك في كل وقت!!

الضحك وقت الفرحة مفهوم, لكن ضحكه وقت الحزن فـ.. برضه مفهوم!.. صحصح معايا كده أمال !!

أقولك مفهوم إزاي..!

( اكمل قراءة التدوينة )

  • Share/Bookmark

حشيش

تطورت المخدرات, و تقنيات إستخراجها من مكوناتها الأولية.. سواء نباتات.. أو حتى أجزاء من كائنات حيّة أو ميتة!, بمرور الزمن..

يعني مثلاً الموضوع بدأ بنبات لما تمضغ ورقه تحس بدوخة و و يغيّب عقلك تماماً.. بعدها – و حسب الموضة – جه الأفيون و الحشيش و البانجو و الهروين.. لغاية الطوابع و البرشام اللي بيطلقوا عليها "صراصير"!!, "خيال علمي" !!, أو "كيميا" !!

ده غير إن الأنواع نفسها تختلف من مكان لآخر, يعني مثلاً الشائع حالياً في الدول العربية هو الحشيش بينما في أمريكا و ده من زمان نسبياً.. الماريجوانا!

المخدرات زمان كان بيلجأ لها..

( اكمل قراءة التدوينة )

  • Share/Bookmark

تأخر سنّ الزواج, و العنوسة تستغيث!

تأخر سنّ الزواج, و العنوسة تستغيث!

من الطبيعي في ظل الظروف الراهنة للشباب العربي, تأخر سنّ الزواج كثيراً!, فالشباب العربي حالياً بعضه مُهتم بأمور أخرى, و البعض الآخر مُهتم, لكن في كلا الحالتين كما يقولون بمصر “العين بصيرة, و الإيد قصيرة”!

هذا فضلاً عن إشتراطات الأسر الغريبة للشباب, و المهور الغالية خاصةً في بلاد الخليج, و إعتقاد حديث العهد نسبياً أو لعلّه قديم بعقول معظم الفتيات العربية بوجوب التناسب في المستوى التعليمي, بمعنى الطبيبة لا تتزوج من حاصل على دبلوم, و الحاصلة على دكتوراه لا تتزوج بأقل من أستاذ مثلها, طبعا هناك الكثيرات ممن يكسرن هذه القاعدة!, و بالطبع لو أضفنا كل هذه العوامل في قالب واحد, لطلعنا بنتيجة أن “الزواج كحافلة النقل العام بمصر لا يأتي إلا بعد أن تتأخر عن الوقت المناسب”!

أما عن هذه.. فهي بعض سيناريوهات لما يحدث!

- يعجب مثلاً شاب بفتاة فيصطحب أهله للإرتباط بها, الشاب حاصل على مؤهل متوسط و يعمل بحرفة عادية, لكنه إنسان مُثقف و واع, ينظر له أب الفتاة من أعلى لأسفل و من اليمين لليسار, ثم ينهض و يقترب من الشاب المُندهش و يقول له “افتح فمك و قل آآآه”! و حينما يُنفذ الشاب رغبته يقول أبو الفتاة في ارتياح “للأسف يا بني ابنتي يبدو أنها لا تُفكر في الزواج حالياً” !

و بضغط من والدي “العريس الغير مُرتقب” ينهض الوالد ليسأل الفتاة, فتقول له في شمم “يابا انت بتقول ان الواد ده معاه دبلون, خليني في الصيدلة أحسن, و لما أخلص الكلية ربنا يبعت”!!

فيكون الرد النهائي “حظ سعيد في المرات الغير قادمة”!

( اكمل قراءة التدوينة )

  • Share/Bookmark

إعلان مزيل عرق!

أسير في الشارع, و أتلفت للجهتين فأرى الإعلانات حولي من كل صوب, بين إتجاهيّ الطريق و المُسمى “جزيرة” و على أعمدة النور, و على لوحات ضخمة على جانبيّ الطريق, و على التاكسيات, و على حافلات النقل العام.. حتى أنني أتوقع أن أرى أحدهم سائراً مُرتدياً قميص مطبوع عليه “فليت مفيش غيره!”

أهبط على الدرج, لأركب المترو, أجد أن القطار بالكامل مُغطى بإعلان!, أما عن داخله فحدث و لا حرج!

أصل لبيتي و أنا مًصاب بتخمة إعلانية من العيار الثقيل, أفتح الجريدة فأجد أول ما يطالعني قبل المانشيت الرئيسي.. إعلان!

أفتح الجريدة على مصراعيها دون تأفف –!!- لأجد ورقة تلمع بشدة تسقط على الأرض مُعلنة عن الوجبة الفاخرة الموفرة ب 9 جنيه, و 99 قرش!

ألقي الجريدة جانباً, و أفتح التلفاز لأشاهد فيلماً, فأجدهم داخل الفيلم يعلنون عن شركة شاي العفريت, و المُمثل يُمسك بكوب الشاي باحترافية عالية كي تظهر ورقة الماركة و هي مُتدلية خارج الكوب!

( اكمل قراءة التدوينة )

  • Share/Bookmark

لنتثعبن!!ـ

لعلك الآن مُندهش من العنوان..!!

في اللغة نقول أسد.. و حينما نجد من يأخذ صفة الأسد فجأة, نقول عليه “يستأسد”.. و هذا هو الحال هنا.. و كانت هذه دعوة من “بعض” الإعلاميين “لنتثعبن”..!

يخرج إليك في التلفاز ذلك المتأنق بشدة, بعد أن سهر الليل لتلميع حذاؤه و كيّ ملابسه الداخلية!, فيقول كلاماً حماسياً يُلهب المشاعر, و الشعب العربي دوماً عاطفي.. تتحكم عاطفته فيه بنسبة كبيرة.. فتخرج الآلاف من البلدين بصور رؤوس ممثلات, و فتيات على أجساد لاعبي المنتخبين, و بوسترات و ربما أيضاً أفيشات لأفلام تخيلية.. و طبعاً كل هذا إسقاط ( و الحدق يفهم) !!

فتخرج جماعات أخرى للجماهير برد على هذه الأفعال صارخين و أنوفهم سائلة, و أقفيتهم مُحمرّة من فرط الحماس.. “الشرااااف..الشرف يا ولاد الـ(…).. الشرف”!!

تزداد نسبة مشاهدات تلك القنوات الفضائية, فجأة دوناً عن غيرها.. و تكثر عروض الإعلانات.. بل و تزداد قيمتها.. فيصيح صاحب القناة للمذيعين, و كرشه يتموج أمامه بحرية, أن “القناة الفلانية.. بتتشاف أكتر من القناة بتاعتنا”

فتزداد الكلمات الجارحة من الجانبين و تُدار إسطوانات الأغاني الوطنية, لتلهب المشاعر أكثر و أكثر.. فتجد أغاني ثورية جزائرية و تجد أغاني حماسية مصرية!!

و من طرائف ما شاهدت في إحدى القنوات المصرية, مشاهد أهداف سابقة و لاعبي منتخب مصر في لقطات متنوعة.. و الخلفية الموسيقية كانت موسيقى “رأفت الهجان”!!

حينها قلت, ليست مُستبعدة إذاعة أغنية “جمعة الشوان”و تخيلت حينها أن الكابتن “شحاتة” لو فاز في المبارة سيرجع إلينا حاملاً في يده عالياً “عدّة إن73” و يقول في ظفر.. “عملتها معاهم في أحدث جهاز موبايل”!!

و بإذاعة موسيقى رأفت الهجان للكليب إياه.. لا يمكنني ترك ذلك الموقف يمر سريعاً هكذا.. و الأسئلة البديهية في تلك الحالة التي سيسألها لنفسه كل من تعدى مرحلة “الكافولة”!

ما هذه الموسيقى؟!

لمسلسل مصري وطني..بين مصر و الكيان الصهيوني..!

حسناً.. و بما أن الموسيقى ذاتها أذيعت في كليب للمنتخب المصري.. إذا فهناك إسقاط “نفسي” على لاعبي المنتخب الجزائري و كأنهم الكيان الصهيوني العدو!

و من هنا.. لمن لم ينتبه لهذا المعنى.. فسيصله “السم بداخل العسل” و تُثار عاطفة الناس أكثر.. و هكذا..

و بالمناسبة, هذا الأمر لم يكن في الجانب المصري فقط.. بل في الجانب الجزائري أيضاً..

للاسف ضاعت اصول المهنية, ضاع الإنتماء العربي.. و الآن معك “قرش يساوي قرش”.. هذه القناة تُشاهد أكثر من هذه!.. هذه الجريدة قراؤها أكثر من تلك!!

و لنضرب بآثارات بالية مثل “العروبة”.. “الإنتماء”.. عرض الحائط.. كي يستفيد بعض من لا ذمّة لهم بالأموال أو الشهرة..

و لكي يقف الكيان الصهيوني بعيداً.. يضحك عليناً و يقول في جرائده الرسمية “شوفوا العرب المتخلفين”!! , مع ملاحظة أنهم قالوا “العرب” و لم يقولوا “شوفوا مصر و الجزائر”.. و هذا معناه أنه يصدق في داخله أننا وحدة واحدة, و أيضاً لكي يعمم و يرسلها في برقية طائرة لكل دول العالم الغربي.. فيصفقون “لنباهة” الكيان الإسرائيلي, و تأكيداً على كوننا مُتخلفين!

الآن الجرائد الإسرائيلية تقوم بعمل إستفتاءات و نشرات و كاركاتيرات و نكت كثيرة.. فتملئ بطنها التي لا تمتلئ و تشبع بعد أن كادت تموت جوعاً !!

مفهوم كرة القدم بالأساس.. أنها تندرج تحت بند اسمه “رياضة”, و معروف أن رياضة مثل كرة القدم, رياضة راقية يراها المليارات حول أنحاء العالم.. حينما يفوز أحدهم يفرح و يسهر ساعتين أو ثلاثة أو حتى خمسة.. بعدها يذهب لينام, كي يباشر مهام وظيفته غداً.. و هذا لكي لا تقف المصالح, و تتعطل..

لا أن يظل يركض في الشوارع قائماً بأمور خطرة, وسط حشود الناس.. و الناس ذاتها تظل ساهرة فرحة!

“طيب بعد ما فرحت.. هتعمل إيه؟!”

هرجع للنكد تاني.. يا أخي انت مستكتر عليّا أفرح؟!”

فأقول له, كلا بالطبع.. فلتفرح عدة ساعات بعد المباراة… افرح بعدها ايضاً مع أفراد اسرتك في بيتك.. و حينما تذهب لعملك في اليوم التالي تفرح مع زملائك..

ستجد حينها أن الفرحة تدوم لمدة أطول – كما يقولون في إعلانات مزيلات العرق! – و  تجد أنك عملت بوصية رسولنا المصطفى – صلى الله عليه و سلم – أن الإبتسامة في وجه أخيك صدقة!

لكن مفهوم الفرح عندنا غير سليم.. الفرح عندنا – كعرب – مثل الأكلة اللذيذة, تأكلها كلها و تنام, لتصحو على آلام الولادة بسبب عسر الهضم!

الرياضة.. شئ راقي, حينما يحدث شئ لك في العمل يضايقك من زميلك, يأتي الآخر قائلاً لك, “خلّي روحك رياضية” !

إذا فمفهوم الرياضة.. أنها قابلة للكسب و الخسارة!

لماذا إذاً نحمل لاعبي منتخبينا أقصى من طاقتهم و نُحول فوزهم في مباراة تأهل لكأس العالم, لفوز قومي وطني.. تُسانده أجهزة الإعلام بشراسة!

حينها.. تصير الخسارة, وصمة عار في جبين اللاعبين, و لربما انصبت عليهم و مدربهم اللعنات لأنهم السبب في الخسارة!

و لهؤلاء أقول.. أنتم السبب الرئيسي في الخسارة, “بتسخينكم” الدائم للعواطف و إلهابها و تحويل الفوز و الخسارة في المبارة لواجب وطني في الميدان!!

و ما كانت النتيجة؟؟!!.. حرب نفسية و جسدية بين “الأخوة” “العرب” و يقف هناااااك الكيان الصهيوني و علامات العته المنغولي بادية عليه و هو يضحك علينا و يقول..

هئ هئ شوفتوا العرب المتخلفين؟!”

لربما نتعلم من هذا الموقف, و نرجع لطبيعتنا المتسامحة, و نترك “الثعبنة” لأهلها!!

تحياتي…

  • Share/Bookmark

master-BRK222

رغم أن هذه أول مرّة أقتبس مقالة من خارج المدونة, إلا أنني و بحق انتابتني مشاعر عديدة عندما قرأتها و أحببت مشاركتكم إياها بالنظر إليها عن طريق التيليسكوب..

فهي مقالة عظيمة بحق.. و انتظرت افتتاح المدونة لتكون أول تدوينة أضعها بعد الإفتتاح ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

heart 

الحب و الهوى و الغرام خداع ألوان ، ما نراه في المحبوبة مثلما نراه في قوس قزح ، جمال ألوان قوس قزح ليس من قوس
قزح نفسه و لكنه من فعل نور الشمس على رذاذ المطر المعلق في الهواء .. فإذا غابت الشمس و جف المطر اختفت الألوان و ذهب الجمال .
و هكذا محبوبتك جمالها فيما يتجلى عليها من خالقها .. فإذا انقطع عنها التجلي شاخت و مرضت و ذبلت و عادت قبحا لا جاذبية فيه .. إن ما كانت تملكه من جمال لم يكن ملكا لها بالأصالة ، بل كان قرضا و سلفة.
حتى السجايا الحلوة و النفوس العذبة و الخلال الكريمة هي بعض ما يتجلى فينا من أسماء خالقنا الكريم الحليم الودود الرءوف الغفور الرحيم ..
أليست هذه أسماؤه … !؟
و هل نحب حينما نحب إلا أسماءه الحسنى حيثما تحققت و أينما تحققت .
و هل نحب حينما نحب إلا حضرته الإلهية في كل صورة من صورها .
و الحكيم العارف من أدرك هذه الحقيقة فاتجه بحبه إلى الأصل .. إلى ربه و لم يلتفت إلى الوسائط و لم يدع بهرج الألوان يعطله .. و لم يقف عند الأشخاص .. فهو من أهل العزائم لا تعلق له إلا بربه .. لقد وفر على نفسه خيبة الأمل و انقطاع الرجاء و خداع الألوان.
لقد أحب من لا يهجر ، و عشق من لا يفتر ، و تعلق بمن لا يغيب ، و ارتبط بمن لا يموت ، و صاحب من بيده الأمر كله و ساهم في البنك المركزي الذي يخرج منه النقد جميعه .. و هام بالودود حقا ذاتا و صفاتا و أفعالا .
و ذلك هو مذهب العارفين في الحب .
فهل عرفت …
و إذا كنت عرفت .. فهل أنت بمستطيع .
و مذهب العارفين ليس مجرد معرفة .. و لكنه همة و اقتدار و كدح و مغالبة .. و النفس لا تستطيع أن تعشق إلا ما ترى و لا أن تتعلق إلا بما تشهد بصرا و سمعا و حواسا .
أما تعلق الفؤاد بالذي ليس كمثله شيء فمرتبة عليا لا يوصل إليها إلا بالكدح و الكفاح و الهمة .. و قبل ذلك كله .. بالتوفيق و الرضا من صاحب الأمر كله ..
و لهذا أدرك العارفون أن هذا أمر لا يمكن الوصول إليه إلا ركوعا و سجودا و ابتهالا و عبادة و طاعة و خضوعا و خشوعا و تذللا و تجردا و إن هذه مرتبة لا تنال بشهادة جامعية و لا بماجستير أو دكتوراه ، أو تحصيل عقلي .. و لكنها منزلة رفيعة لا مدخل إليها إلا بالإخلاص و سلامة القلب و طهارة اليد و القدم و العين و الأذن و لا سبيل إليها إلا بخلع النعلين .
تخلع جسدك و نفسك ..

562008-050526AM و ليس مقصود القوم هنا هو الزهد الفارغ و التبطل .. و إنما أن تخلع حظك و أنانيتك و شهوتك و طمعك و شخصانيتك ، و أن ترتد إلى الطهارة الأولى اللاشخصانية التي تعطي فيها و تحب دون نظر إلى حظ شخصي أو عائد ذاتي .. فهي حالة عمل و عطاء و بذل و ليست حالة زهد فارغ و تبطل .. و هي في ذروتها حالة فداء و تضحية في سبيل إعلاء كلمة الله .. تضحية لا تنظر إلى نيشان أو نصب تذكاري .. و لكنها تبذل المال و الدم و النفس لوجه الله وحده .
و يقول العارفون إن مائدة الاستشهاد هي أعلى موائد التكريم و لا دخول إليها إلا ببطاقة دعوة من صاحبها . و لا دخول إليها اقتحاما أو قهرا و تبجحا .. و إنما هي دعوة من الكريم يتلقاها صاحب الحظ بالتلبية و الهرولة و يتلقاها المحروم بالتكاسل و التخاذل .. و التخلف ..
ذلك هو الحب في مذهب القوم ، و هو غير الحب في مذهب منتجي أفلام السينما و مؤلفي الرومنتيكيات ، و هو أيضا غير الحب عند الكثرة الغالبة من الناس .. حيث الحب هوى و نار و شهوة و جريمة و صدور عارية و مجوهرات . و لحظات تتألق بالشعر ثم ما تلبث أن تخبو وتنطفئ و تترك رمادا من الأكاذيب .
(( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (21) )) ( يوسف )
(( بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63) )) ( العنكبوت )
(( إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ (116) )) ( الأنعام )
((وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا (36) )) ( يونس )
(( إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ (23) )) ( النجم )
(( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ (44) )) ( الفرقان )
هكذا يعلمنا القرآن أن الكثرة لا تعرف أما العارفون فقليل ما هم و لكن الصحافة التي تخاطب الكثرة و السينما التي تتملق الجماهير و المؤلفين الذين يطمعون في الرواج و الشعراء الذين يتبعهم الغاوون يتغنون بألوان أخرى من الحب . و يتيهون معا في أودية الغفلة التي تنتهي بنا إلى جنون قيس و انتحار جوليت و سقوط راهب تاييس و مباذل فالنتينو و جرائم آل كابوني و موائد مونت كارلو .
و المنتجون عندنا أكثر تواضعا فهم يكتفون بكباريهات شارع الهرم .
و هو أمر قديم قدم التاريخ منذ أيام بابل ، و منذ أيام أنطونيو و كيلوباتره و منذ أيام الفراعنة و الإغريق و الرومان .. و نقرأ في كتاب الموتى هذه السطور التي كتبها الحكيم المصري منذ خمسة آلاف عام .
لا تنظر إلى امرأة جارك فقد انحرف ألف رجل عن جادة الصواب بسبب ذلك .. إنها لحظة قصيرة كالحلم و الندم يتبعها .
إنها معارف قديمة منذ أيام آدم .. و قصة بائدة منذ مقتل هابيل .
و لكن لا أحد يذكر .. و لا أحد يعتبر .. و لا أحد يتعلم من الدرس .
و أكثر الذين يعرفون لا تنفعهم معرفتهم بسبب ضعف الهمم و تخاذل الأنفس و غلبة الشهوات .
إن السلالم إلى الأدوار العليا موجودة طول الوقت ، و لكن لا أحد يكلف نفسه بصعود الدرج و الأغلبية تعيش و تموت في البدروم …
و لو كلف أحد منهم نفسه بالصعود .. و تحمل مشقة الصعود و شاهد المنظر من فوق ، لبكى ندما على عمر عاشه في البدروم بين لذات لا تساوي شيئا و لكنه الضعف الذي ينخر في الأبدان .
و البشرية تسير من الضعيف إلى الأضعف ، و الأجيال الجديدة أكثر ضعفا و أكثر تهافتا على العاجل البائد من اللذات ، و اقرأ المقال من أوله و اسأل نفسك .. من أي مرتبة من البشر أنت .. هل أنت عارف .. و إذا كنت عارفا .. فهل أنت بمستطيع .
و ابك ما شئت من البكاء فلا شيء يستحق أن تبكيه .. لا فقرك و لا فشلك و لا تخلفك و لا مرضك .. فكل هذا يمكن تداركه أما الخطيئة التي تستحق أن تبكيها فهي خطيئة البعد عن إلهك ..
فإن ضيعت إلهك .. فلا شيء سوف يعوضك .
و كل أحلام الشعراء لن تغنيك شيئا.
المصدر : كتاب (( الإسلام .. ما هو ..؟ ))
للدكتور و العالم الكبير مصطفى محمود (رحمه الله)

  • Share/Bookmark

فارس عربي

بقلم: م.محمد أبو جاد الله

قال الله تعالى في مُحكم آياته :

” و إن جنحوا للسلم فاجنح لها و توكل على الله ”

لو تعمقنا في معنى الآية الكريمة و ركزنا الضوء عليها, نجد أن الله تعالى قال : إن جنحوا للسلم “هم أولاً”, فاجنح لها “انت بعد ذلك” …

قانون الهي, للأسف لا يُطبقه أحد من العرب في الوقت الحالي…

بل أقولها بمرارة الدنيا.. لقد عكسنا الآية الكريمة…

………………….

مفهوم القوّة عندي بعد التأمل و التفكير في مفهومها :

“القوّة…عزّة” … و من الممكن أن تُستخدم القوّة لإذلال شخص ما, لكن من المستحيل أن تجد يوماً ما “قوي … ذليل” !!

إلا إذا كان ذلك القّوي طريقه غير مستقيم… !

القوة في مفهومي.. فعل… و ليست قول…

رجل يُحرك حجر ثقيل للغاية, و بعد أن يُحركه يقول “لقد حركت الحجر”..

و رجل آخر يقول “سأحرك الحجر” و عندما يحركه, لا يتأنّى له ذلك لأنه فوق مقدرته مثلاً…

و شتان بين “لقد حركت الحجر” و “سأحرك الحجر” فالفرق شاسع.. و عميق..و واضح.. و خطر.. !

عندما أسير في الشارع المصري “كمثال”, و أنظر لحال شبابنا… الكثير منهم يتواجد في الوباء المسمى بمراكز الإنترنت, يضيعون وقتهم الثمين في الدردشة أو الألعاب, و القلّة الباقية تجدهم يتسكعون في الشوارع, و كأنهم أنهوا كل متطلباتهم – دراسة أو رياضة أو قراءة – و لم يتبق شئ؛ فيذهبوا للتسكع !

لو يعلم أيّ شاب عربي من الذين يتسكعون أو يقضون الليالي أمام الإنترنت في الدردشة… كم بطل بذل حياته رخيصة في سبيل بلادنا الغالية؟!

لو يعلم أيّ شاب من تلك الفئة ..كم قطرة دماء ارتوت به أرض وطننا الغالي؟!

اسمحوا لي بتوجيه تلك الرسالة ليقرؤها أيّ شاب عربي لا يعرف قيمة ما فعله أبطالنا و رجالنا… ليحافظوا على تراب أرضنا الغالية – فهم في غفلة – :

” – هل قرأت من قبل سيرة الشهداء العرب الذين ضحوا بحياتهم من أجل بلادهم؟!

- هل تذاكر جيداً و تتفوق لترفع رأسك و رأس بلدك لكي نفخر بك؟!

- هل تؤدي رياضتك المفضلة بضمير… كي تصبح في يوم ما… ممن يمتلكون الميدالية الذهبية؟!

- هل تراعي ضميرك عندما تستخدم الإنترنت, و لا تستخدم مواقع الدردشة – التي في رأيي أنها مضيعة للوقت – أو حتى مواقع مشبوهة؟!!!”

لقد هالني ما قرأت منذ فترة في إحدى جرائدنا القومية المصرية, فقد قرأت “بالبنط” العريض: “أنه بعد إحصائيات أجراها محرك البحث الشهير جوجل, وُجد أن مصر تحتل المرتبة الثالثة على العالم في البحث عن المواقع الإباحية”

و يالها من صدمة مروعة… شعرت بها آنذاك..

صدقوني يا شباب وطننا العربي و رجالها و نسائها…

(عزةُ بلدنا في أيدينا نحن… لماذا نُفرط فيها؟؟!)

رجاء حار يا أهل بلدي العربي… أرجوكم… ليبدأ كل شخص بنفسه… و لا ينتظر الآخر..

  • Share/Bookmark


لتعمّ الحمير أرجاء المكان!!

رسالة إلى جميع الأخوة التربويين في كل مكان

 

 

 

لو كان فشل التعليم في الوطن العربي رجلاً لقتلته شر قتلة!!

 من الواضح جلياً لنا أن التعليم في كافة الدول العربية في مرحلة "إضمحلال" إلى أن ينقرض تعليمنا العربي..

 

=============

 

حسناً, و لماذا أقول أن التعليم في الوطن العربي قد صار الآن ذلك الهرم الذي ينتظر الموت؟!

 المشكلة الكُبرى هى التقليد الأعمى لما يفعله الغرب..

 

يأتي مثلاً وزير التعليم الياباني "مع إحترامي الشديد لشخصه لكني لا أتذكر الإسم للأسف و إن كان حتماً على وزن.. "يوكوهاما شوكوكو!" ويقرر بعد إجتماع موسع:

 

私達は学校の期間に9か月をする !!

(لو كان الويندوز عندك مش بيدعم اللغات الآسيوية… هتظهر مربعات.. اعمل انك مش شايف حاجة)

 

و ترجمة الجملة :

 

– سنجعل السنة الدراسية مدتها 9 شهور كاملة..

 

و هذا معناه أنهم قد جعلوا السنة الدراسية أكثر طولاً, لكن هل جاء هذا القرار اعتباطاً؟

بالطبع لا.. و الدليل هو الإجتماع الموسع و الدراسات العلمية العملية التي أجروها و تحققواً من النتائج قبل صدور قرار كهذا..

 

لماذا هذا القرار؟!

 

لقد وجد التربويين اليابانيين.. أن مدة الفصل الدراسي لا تكفي و متطلبات الدراسات و الأنشطة للطلبة.. فزادت المدة..

و تم تحسين خطط التعلم.. تحديث الوسائل الدراسية المساعدة.. عوامل جذب الطالب للدراسة من خلال الأنشطة و الرحلات المدرسية ..سواء ترفيهية.. أو تعليمية.. و الأخيرة يجعلونها بقدرة قادر.. ترفيهية أيضاً.. لا تسألوني كيف!!

 

"نحن حلاوة العنتابلي"!!

 

على الصعيد الآخر.. ذات يوم يستيقظ أحد المسئولين عن التعليم في إحدى البلاد العربية من نومه.. و يبدأ بقراءة الجرائد القومية و هو يتناول إفطاره على سريره – لأنه لا يمتلك منضدة ..لا تظلموه!! – و يجذب انتباهه خبر بالخط العريض:

 

وزير التعليم الياباني يقرر مدّ السنة الدراسية لـ 9 شهور

 

لا يعلم ما هي المدّة التي انصرمت حتى اتخذوا هذا القرار, و لا يعلم سوى:

 

– هو انا يعني أقل من الراجل بتاع اليابان؟؟!!

 

يطلق صيحة فرح .. لإختمار الفكرة بذهنه!

 

 

ثم يرتدي ملابسه مسرعاً – 3 ساعات و ربع!! – و يذهب مسرعاً إلى مكان الإجتماعات و يقول بلجهة عملية "كأحد معلمين سوق السمك العتاولة":

 

– بصوا بقى.. انا قررت أمد السنة الدراسية أخليها..

 

أخليها..

 

ثم يخرج قصاصة الجريدة من جيبه و يسترق النظرات إليها, و يهتف بصوت أوبرالي ينافس لوتشيانو بافاروتي شخصياً:

 

– قررنا نحن مدّ السنة الدراسة في دولة (…..) العربية و بجعلها تسعة شهور بالصلاة ع النبي!!

 

و من هنا تبدأ المعاناة!

 

مدة العام الدراسي زادت حوالي شهر و نصف.. ماذا سيفعل الطلبة في خلال الشهر و نصف.. و توجه الصحفيين بالسؤال…

– يا سيد (……) الطلبة هتدرس إيه في المُدة الزيادة دي يا فندم؟!

 

يرد بلهجة قوية واثقة:

– إحنا و الله.. شغالين في الموضوع ده من نار.. و ان شاء الله التعليم عندنا يبقى قوي زي التعليم في اليابان.. مصر الوقت بلد متقدمة..الخير فيها كتير.. و خيرها مغرق الكل!.. ده حتى… تك!

 

شخص ما جالس في المقهى أغلق المذياع.. والله عنده حق!

تعالت صيحات الإستحسان في المقهى وفوجئت بشخص يهتف بعد أن أصابه العته!:

 

 

– بقت 9شهور .. حراااااااام.. هنصرف ع العيال ازاي؟.. ده يادوب الواحد مكفي نفسه بالعافية.. يقوموا يزودوا العبء على الأولاد و آباءهم؟!!

 

و بعد سماع القرار.. هبطت حالة الوجوم على رواد المقهى.. لولا أن قطعه ضحك هستيري لأحد الفتيان و هو يسير خارج المقهى في حالة مزرية!

 

 

– زودوا السنة الدراسية و معاه المناهج الملوخية.. هو احنا ناقصين دش؟!!

نياهاهاهاهاهاهاهع

حالته صعبة فعلاً.. يعني أطالوا مدة العام الدراسي و لم يجدوا شيئاً يُشغل الطالب في تلك المدة إلا بإضافة أقسام للمواد المليئة بالـ"حشو" !!

 

أنا صح و إنت غلط!!

 

من هذا المنطلق..  أقنع المسئول شعبه "الطيب" أنه صح.. "و اللي يسمع الكلام – طبعاً – يبقى دح" !!

 

بالطبع كانت هناك بضع أصوات تطالب بأشياء غريبة ..مثل التعقل في إتخاذ القرارات.. لكن تلك الأصوات.. مجرد أصوات.. خاصة و السيد المسئول العزيز يعمل بالحكمة و قول الشاعر "الفلحسي" .. الكلاب تعوي و القافلة تسير!!

 

ما بُني على باطل فهو باطل

 

الآن نسبة كبيرة من الشباب يفكرون من تلك الزاوية:

– ضربوا الأعور على عينه .. قال خسرانه خسرانه!!

 

و هذا شئ متوقع.. مناهج دراسية قليلة المنفعة… كثيرة الحشو.. و بعض الأهالى يُجبرون أولادهم على التعلم.. لأن الأولاد شعروا بعدم الفائدة و  صعوبة الأمر.. فيصبح الأمر مجرد "تقضية واجب" كي يُنهي تعليمه لذا منهم من يسهر طوال الليل يمارس هواياته!! و يتخذ في اليوم التالي من مقعده بالفصل سريراً جيداً!!

 

 

أو بعض الأولاد يذهبون للمدرسة و كأنهم ذاهبين لرحلة يومية.. لكي يكونوا مع أصدقاءهم و يمرحوا كثيراً !!

 

 

و نظراً لانعدام الأخلاقيات الجيدة.. و هذا بسبب قرار آخر للسيد المسئول ..جعل الطلبة تعتاد على إهانة مدرسيهم .. و المواقف و الحكايات كثيرة جداً للأسف…

 

 

أقول لو اهتم المسئولين قليلاً – رغم انها مسئوليتهم – بالتعلم و ليس التعليم.. الفهم و ليس التلقين.. أنشطة مختلفة و متنوعة لجعل الطالب يُقبل بصدر منشرح على التعلم, فتجعله يُبدع..

 

صدقوني سيكون لنا حينها شأن آخر..

و السلام ختام…

 

محمد أبو جاد الله

دمياط

11 – 9 – 2007

  • Share/Bookmark

سلام الله عليكم و رحمته و بركاته..
أهلاً بكم
منذ فترة نقلت إلينا زميلة عزيزة خبر أن مصر حازت على المركز العالمي الثالث في القذارة!!
و دار نقاش ضخم… لكن..
لي نظرة بالنسبة للعرب – اللي انا منهم – انهم للأسف بيضيعوا وقت كبير جداً في الرفض و القبول لقضية مطروحة.. ناهيكم عن انقسامهم لفريقين..
عشان كده نحاول نبدأ بنفسنا و نبقى عمليين و نناقش الموضوع ده بهدوء و كل واحد يقترح حاجة .. اكيد هنلاقي هنا أفكار جميلة من عقول مُبدعة و ابتكارات .. اتمنى اننا كلنا نستفاد بيها و ننفذها
——————————-
بالنسبة لنفسي حاولت اني مارميش حاجه ع الأرض من فترة كبيرة و انتظم في الموضوع ده لغاية ما يبقى عادة.. و الحمد لله بقى عادة عندي إلا فيما ندر جداً..
بس بيضايقني مثلاً اني اشوف واحد بيرمي حاجه و هو ماشي في الشارع, أو يرمي حاجه و هو في المواصلة.. إلى آخره
في المكيروباص مثلاً.. تشوف واحد ماسك علبة عصير و قاعد يمزمز.. طبعاً هو في غاية الإنبساط.. و ياترى بعد ما يخلصها.. هيعمل ايه؟
تلاقي فاتح الشباك الزجاجي جنبه بكل هدوء و يروح راميها.. ممكن تسمع صوت ارتطامها بالأرض و تتخيل المنظر و مدى القذارة اللي حصل.. أو ممكن حتى تسمع "آآآه" و ده معناه انها مع سرعة السيارة ارتطمت بعين واحد و الراجل اتعمى!
لو عددنا كام واحد آذاهم بالحركة دي هنلاقي.. الركاب معاه مثلاً في الميكروباص… الشارع.. عامل النظافة المسكين اللي بياخد ملاليم ع المجهود الجبار اللي بيعمله و يجي هو يزود عبئه.. مش هو بس لا.. فيه مئات الآلاف كده للأسف.. شعور أنانية شنيع للأسف!… و واحد ماشي في الشارع يشوف المنظر يضايقه أو "تطرطش" عليه نقط من العصير و قميصه "يتبقع" و يزود العبئ على مراته بقمصان مبقعة.. اشي عصير جوافه .. اشي عصير مانجا.. و ده ايه؟.. يتضح في الآخر انها بقعة بسبب قطعة باذنجان مخلل لأن البيه اللي رماها كان بيفطر في الميكروباص !!
لو قعدنا نعد الناس اللي بتتأذى من حاجة بسيطة – في وجهة نظر الشخص اللي رماها – زي دي هنلاقي كتير.. كتير قوي..
و طبعاً مش هو بس اللي بيرمي..
و طبعاً مش بتبقى علبة عصير بس.. علبة عصير دي مثال محترم للغاية لما هو أسوء للأسف..
السؤال هنا.. انت لو شفت الأخ ده هتعمله ايه؟
بالنسبة لي زمان كنت بقعد ساكت و بكتفي بنظرة ضيق ليه.. و ساعات ياخد باله و يردهالي بنظرة استخفاف!!
كان تفكيري ساعتها.. "الراجل ماهموش كل الناس اللي قاعدة معاه في المواصلة او اللي ماشية في الشارع و رمى البتاعة.. ياترى شخص طلعت منه حركة زي دي.. كلامه هيبقى شكله ايه!!"
طبعاً ده تفكير سلبي.. و لما اديت لنفسي خمس دقايق كده بهدوء.. لقيت ان الموضوع فعلاً فيه سلبية رهيبة..
تخيلت نفسي بدخل دماغه و بتخيل الأفكار اللي بتجيله ساعة ما رمى العلبة..
- ما حدش قال حاجه.. كويس و الله..
- البلد مش نضيفه اصلا.. يعني كوباية ميه هي اللي هتزود البحر؟!!
- رميت العلبة و جت ع الراجل هههههههههههههههه (!!)
- الراجل ده شكله مش عاجبني عشان كده رميت العلبة عليه و كنت قاصد يبقى فيها شوية عصير.. نياهاهاع !!
- العلبة دي مكانها في الشارع.. المفروض انا ارمي و "الزبال" يشيل.. ده بياخد فلوس ع الموضوع ده.. هننهب؟!!!!
-.. الى آخر كل هذا الهراء..
طيب هفضل ساكت؟؟
من بعدها جربت و قلت لنفسي لو الراجل مثلاً طلع قليل الذوق وقال حاجة مالهاش لازمة.. يبقى كفاية اني حاولت و اتجاهله عشان الموضوع ما يكملش بخناقه مثلاً
فيه أوقات كنت بسمع .. " طب و انت مالك".. "نظرة استخفاف" … "و فيه طبعاً كلام مالوش لازمة".. بس من قناعاتي الشخصية.. ان اي حاجه عشان تتعمل لازم بذل مجهود..
ده ابسط قوانين الفيزياء.. و الحمد لله 60 % من الناس تقريباً كانوا بيستجيبوا لكلامي.. و دي تعتبر نسبة كويسه..
المهم الكلام يكون كويس ما يبقاش فيه اهانه او عصبية..الخ
دي الطريقة اللي تفتق عنها ذهني عشان مابقاش سلبي.. و يتقالي "يالك من مهمل" !!
حتى لو مكنتش برمي القمامة ع الأرض.. مهمل برضه عشان اسيب واحد يرمي حاجة ع الأرض من غير توجيه لطيف..!!
———————–
تحياتي العطرة :)
GADELiOO

  • Share/Bookmark

تفوق الغرب علينا بعد ما كان العرب لهم السيادة في كل شئ…

العلم.. السلام…الفنون..التجارة.. الصناعة.. و حتي الحرب !

سبب تفوقهم الآن من وجهة نظري, أنهم اهتموا بفن يدعى (فن المعرفة) !!

اهتموا بالعلم.. اهتموا بكيفية تطويره.

اهتموا بالأدب… و بكيفية تطويره لتنشأ لهم مدارس جديده في الأدب.. و هكذا الأمر مع باقي الفنون و غيرها…

لكن الجدير بالذكر هنا ” قصة واقعية ” ذكرها لي صديق يدرس الهندسة الزراعية… و أتذكر كل كلمة في تلك القصة قالها لي يومها و تحسرت بعدها حقاً !

يوجد من ضمن الصناعات الزراعية, صناعة تسمى ( بصناعة الألبان ) !

من حوالي أكثر من مئة عام كانت ماشية الألبان المصريه – نوع يطلقون عليه الجاموس البلدي – تُعطي إنتاجاً يومياً رائعاً من اللبن بكمية فاقت الأنواع الأخرى العالمية !

ثم و ياللعجب, عندما أتى الإنجليز الي مصر مستعمرين, كأي مستعمر يحترم نفسه يأخذ أفضل ما في البلد !

من ضمن تلك الأشياء التي أخذها, تلك السلالة الأصيلة الأصلية من الماشية المصرية !

و لأنهم في تلك الفتره إهتموا بالعلم بينما نحن انصرفنا إلى أشياء أخرى..

لأنهم اهتموا بتطوير العلم أيضاً… و نحن نقف مُتفرجين مُنتظرين إنتهائهم من عملهم لنلهب أيدينا بالتصفيق !..

طوروا السلالة و لأجيال متتاليه منها ( أفضل ذكر و أنثي في القطيع لينتجوا جيل آخر أقوى و أكثر انتاجاً للألبان و هكذا.. )

و حينما تم نفي “السيئين” إلى بلد بعيد, أخذوا بعضاً من تلك السلالة الحديثة ليطوروها أكثر…

و بعد حوالي المئة عام – في زمننا هذا – نقارن إنتاج الماشية في الوطن العربي كله بإنتاج الماشية الأوروبية أو الأمريكية..

فلا يوجد أدني وجه للمقارنه…

أوجه نداء لكافة الأخوه المسلمين و العرب…

يا من تستهلك و لا تُنتج … صدقني سيأتي اليوم الذي لن تجد فيه ما تستهلكه…

يا من تقف عاجزاً أو متفرجاً… صدقني لن تدوم الوقفه بعد ذلك…

لذلك هي دعوه إليكم و بكم ….

تعالوا لنتعاون علي شئ سهل و بسيط للغايه…

نشر المعرفه أياً كان نوعها…

و في مدونتي البسيطة تلك.. سأحاول جاهداً أن أعرض فكر حر و بإسلوب عملي و علمي, إن شاء الله ينال رضاكم, و استحسانكم..

أترككم الآن لتصفح المدونة و شكراً لزيارتكم :) …

(لننظر معاً إلى الآفاق )…. تيليسكوب….

  • Share/Bookmark