أرشيف لتصنيف :‘تيليسكوب على الحدث!’

جهاز إدارة و تسيير المترو عامل اليومين دول نشرات توعية بيذيعها في سماعات المحطات المكبرة.. و تلاقي نفسك مُطارد بالنشرات دي أول ما تدفع الجنيه بتاع التذكرة!!

إحدى النشرات اللي سمعتها, كانت عبارة عن فكرة جديدة بيطبقوها – بقالها اكتر من سنتين!! – و عجبني فعلاً الشخص اللي مصمم قوي على تنفيذ الفكرة دي..

الفكرة باختصار و حسبما تقول المذيعة ذات الصوت اللولبي.. “الباب الأول و الرابع” من كل عربة للنزول و الباقي صعود.. أو ربما العكس.. فلا أتذكر ما قالته بدقة..

فكما توجد بالعين النقطة العمياء.. أعتقد أن لدي واحدة لكل أذن !!

المهم يا أسيادنا و باختصار.. بقالهم سنتين أو يمكن أكتر – مش فاكر قوي – عاملين أسهم على أرصفة المحطات.. و الأسهم دي بعضها باتجاه المترو “صعود” و بعضها العكس “نزول”.. و بعدها بكذا شهر لزقوا إستيكرات “ممنوع الصعود” على بعض الأبواب..و بعدها بكذا شهر تانيين لزقوا إستيكرات جوّه العربات نفسها!

170220103523

( اكمل قراءة التدوينة )

  • Share/Bookmark

في يوم 31 أغسطس, عام 1985.. بمدينة المنصورة, و في إحدى المستشفيات..  قطع الصمت المتوتر فجأة, صرخة حياة..
صرخة أعلنت عن قدوم "مُصطفى محمود مُصطفى" لهذه الدُنيا..
كانت صرخة ربما كانت عادية.. لكنها لم تكن لشخص عاديّ

أحبّ مصطفى القراءة, و وجد في الكتاب الرفيق الرائع, و رغم أحداث يوم عادية, كانت تمر بهدوء كل يوم!, إلا أن مُصطفى كان يحمل في نفسه روح شجيّة مُحبة للهدوء و التأمل… عاشقة للّون الأزرق الهادئ..

فدفعته نفسه دفعاً لكتابة الشعر, و تحولت الكلمات على يديه إلى أحجار كريمة, يصفّها واحده تلو الأخرى, لينتج شعراً رقيقاً يحرك الوجدان و يُثير الشجن..

مصطفى محمود

( اكمل قراءة التدوينة )

  • Share/Bookmark

الخرطوم الجميلة

شكر واجب لكل أخ سوداني.. جزاكم الله كل خير..

حتى و ان بوغتّم من هجوم الجزائريين, فقد كنتم الحماية للمصريين بإحتضانكم لهم بداخل منازلكم..

شكراً لإستقبالكم الجميل.. شكراً لحسن ضيافتكم, و هذا ليس ببعيد بين الأشقّاء..

و لا أوجه أي لوم في الحقيقة..  فبعد تفكير عميق, تخيلت لو أن هذه المباراة أقيمت في في أي دولة أخرى.. لكان حدث ما حدث!

فتلك الشرذمة من الجزائريين – حيطيست!! و المجرمين بالسجون – مثلما فعلوا في السودان.. فعلوا في تونس و فرنسا من قبل!!

الموضوع تعدّى كرة القدم بمراحل..

على الهامش:  فيديو للدكتور تامر لقمان يوجه رسائل عدّة, و في الحقيقة قال أكثر مما كنت أنوي, فقررت إختزال هذه التدوينة إلى رسالة شكر واجبة لأهلنا في السودان.

  • Share/Bookmark

الجاي ده مشهد للجمهور الجزائري في مباراة مصر×الجزائر الأخيرة في السودان..!!

مش هقول دخلوا بالحاجات دي ازاي, لأن ده مستحيل مع وجود أجهزة كشف المعادن في المطار..!!

و مش هقول إن الجمهور الجزائري اللي مسافر يشجع منتخب بلاده فئة معينة من البلطجية و ناس “أمهاتهم ما تبكي عليهم” على حد تصريح لأحد الجزائريين على اليوتيوب..!!

و مش هقول إن الفئة المتعصبة دي من الجزائر الشقيق بقالهم 3 ايام في السوادن بيشتروا خناجر و مطاوي – جمع مطواه – و سكاكين.. !!

و مش هتكلم عن الشماريخ و النار اللي ولعوها في الإستاد رغم خطورتها الشديدة على حياة الناس..

و مش هتكلم عن الجالية المصرية في الجزائر اللي اتحاصرت من قبل متعصبين جزائرين و بهدلوهم معنوياً و جسدياً و مادياً…

لكنّي هتكلم عن إستهتار حكومة جزائرية.. و إستهتار حكومة سودانية.. إزاي سبتوا ده يحصل..

هتكلم عن إشاعة استقبال المصريين للجزائريين بالحجارة و إن ده ما حصلش و كذب من ناس ماعندهاش ضمير و لا أخلاق, و شفت بنفسي الفيديو على اليوتيوب للجزائريين و هم بيكسروا الأتوبيس بنفسهم..

هتكلم عن إستهتار حكومة مصرية, كنتوا فين و الناس بتموت؟؟؟!! انتوا عارفين ان الجماهير في حالة هياج..  عارفين انهم رايحيين الاستاد و ناويين على الغدر… عارفين كمان ان الناس اتصابت اصابات بليغة..

هتكلم و أقول.. لعنة الله على كل متعصب غبي سفيه من اي جنس و لون..

هتكلم و أقول.. إن احنا دلوقتي رايحيين بأقصى سرعة ناحية هوة سحيقة مالهاش قرار. و بنّفذْ اللي الكيان الصهويني عايزه و أكتر!!!!

هسيب الفيديو ده يتكلم .. و مش عارف أقول ايه بعد كده !!!!!!!!!

  • Share/Bookmark

تغطية/ محمد أبو جاد الله

إثر فوز المنتخب المصري على المنتخب الجزائري بهدفين نظيفين, أحدهما في أول المباراة و الثاني في آآآآخرها!!, كانت هذه مظاهر الإحتفال في مدينة دمياط الجديدة..

جدير بالذكر, أن اللقاء الفاصل سيكون بإذن الله في السودان الشقيق بعد أيام, و ذلك نتيجة تعادل كلا البلدين في عدد النقاط.

فرحتي بالفوز نظيفة.. فلا ضغينة, و لا شماتة, و لا تعصب.. فهي رياضة بالنهاية.. و حظ موفق لكلا البلدين إن شاء الله.. مع تمنياتي بفوز منتخب مصر إن شاء الله..

  • Share/Bookmark