أرشيف لتصنيف :‘تيليسكوب على الحدث!’

d8b4d8b9d8a7d8b1-d8a7d984d8acd985d987d988d8b1d98ad8a9-d986d8b3d8b1-d8b5d984d8a7d8ad-d8a7d984d8afd98ad986

بسم الله الرحمن الرحيم

مُخطئ من يعتقد من الصهاينة أن دوام الحال ليس من المحال.

فقد ولّى ذلك الزمن الذي تضربون فيه فلا تجدوا من لا يرد الضربة

بالعكس.. ستجدوا ملايين من المصريين قلوبهم تملؤها مشاعر الغضب الدفينة..

ملايين .. كانت “عينة” منهم في ميدان التحرير إبان فترة المليونيات..

و ارجعوا للخلف بذاكرتكم و تذكروا أن الجندي المصري لا يهاب الموت.

و لتعلموا أن من أبسل جيوش الأرض هو الجيش المصري..

ستندمون.. و اعلموا أن موقع التيليسكوب و سيوف للتصميم و أبو جاد الله فوتوجرافي و تيلي-أوتو.. تدين ما فعلتموه من قتل لجنود مصريين على الحدود, و أن الموضوع لن يمر إن شاء الله مرور الكرام.

و اعلموا ان قتل جنود صهاينة من قِبلنا بعدها مجرد بداية..

فلتتذكرو حجمكم الطبيعي الآن.

 

حفظ الله مصر و وقاها من الشرور

و دمتِ يا مصر حرّة أبية قوية

 

عنهم..

التيليسكوب

19 رمضان 1432

19-8-2011

Share

عدسة أبو جاد الله فوتوجرافي
Share

قرائي الأعزاء.. يمكنكم تحميل صور ثورة مصر 2011 الآن – أكثر من 300 صورة بجودة عالية -  في ملف واحد هدية من أبو جاد الله فوتوجرافي من هنــــا

تحياتي..

م. محمد أبو جاد الله

Share

 

بانوراما التحرير.. بزاوية 300 درجة تقريباً.. من مبنى مجمع التحرير في أقصى اليمين.. حتى مقر الحزب الوطني – سابقاً – في أقصى اليسار!

جودة عالية برابط مباشر من هنـا (كليك يمين و فتح في نافذة أو تاب جديد)

م. محمد أبو جاد الله

Share

سلام الله عليكم و رحمته و بركاته..
عارفين..
أخدت معايا كاميرتي.. و نويت اني اصور كل لمحة.. كل ضحكة.. كل دمعة.. كل حاجة..
كنت حاسس وانا بصور اني بعمل حاجة مهمة قوي.. رغم كل المتاعب اللي قابلتني
كنت حاسس اني بشارك في كتابة تاريخ مصر.. بالصور
ضحكت.. دمعت.. بكيت من قلبي.. صرخت لما صوتي راح.. انفعلت لغاية ما ثار جهازي العصبي ضدي و فقدت الوعي.. وجدت الكثيرين محافظين عليا و بياخدوني للعيادة الميدانية..
دعيت من قلبي و قلت.. يااااااااارب
و برحمته اللي وسعت كل شئ.. استجاب.. و سقطت امبراطورية طغيان دامت تلاتيييين سنة!!
مقدرش أوصف مشاعري لأني عارف اني هفشل.. كلام ايه اللي هيقدر يقف صامد و يوصف مشاعري اللي ممكن تهد جبال دلوقتي…
الحمد لله.. ربنا أكرمني زي ما تمنيت و  كنت نقطة حبر تكتب كلمة في تاريخ مصر الحديث.. بالصور..
من صفحتي…
ده الجزء الأول و ده الجزء الثاني
قريباً إن شاء الله – عشان هياخد وقت – هرفع كل الصور – أكتر من 300 صورة إحترافية  و بجودة عالية – في ملف مضغوط هدية مني لكل واحد بيحب مصر…
سلام…
محمد أبو جاد الله

Share

جهاز إدارة و تسيير المترو عامل اليومين دول نشرات توعية بيذيعها في سماعات المحطات المكبرة.. و تلاقي نفسك مُطارد بالنشرات دي أول ما تدفع الجنيه بتاع التذكرة!!

إحدى النشرات اللي سمعتها, كانت عبارة عن فكرة جديدة بيطبقوها – بقالها اكتر من سنتين!! – و عجبني فعلاً الشخص اللي مصمم قوي على تنفيذ الفكرة دي..

الفكرة باختصار و حسبما تقول المذيعة ذات الصوت اللولبي.. “الباب الأول و الرابع” من كل عربة للنزول و الباقي صعود.. أو ربما العكس.. فلا أتذكر ما قالته بدقة..

فكما توجد بالعين النقطة العمياء.. أعتقد أن لدي واحدة لكل أذن !!

المهم يا أسيادنا و باختصار.. بقالهم سنتين أو يمكن أكتر – مش فاكر قوي – عاملين أسهم على أرصفة المحطات.. و الأسهم دي بعضها باتجاه المترو “صعود” و بعضها العكس “نزول”.. و بعدها بكذا شهر لزقوا إستيكرات “ممنوع الصعود” على بعض الأبواب..و بعدها بكذا شهر تانيين لزقوا إستيكرات جوّه العربات نفسها!

170220103523

(اقرأ المزيد …)

Share

في يوم 31 أغسطس, عام 1985.. بمدينة المنصورة, و في إحدى المستشفيات..  قطع الصمت المتوتر فجأة, صرخة حياة..
صرخة أعلنت عن قدوم "مُصطفى محمود مُصطفى" لهذه الدُنيا..
كانت صرخة ربما كانت عادية.. لكنها لم تكن لشخص عاديّ

أحبّ مصطفى القراءة, و وجد في الكتاب الرفيق الرائع, و رغم أحداث يوم عادية, كانت تمر بهدوء كل يوم!, إلا أن مُصطفى كان يحمل في نفسه روح شجيّة مُحبة للهدوء و التأمل… عاشقة للّون الأزرق الهادئ..

فدفعته نفسه دفعاً لكتابة الشعر, و تحولت الكلمات على يديه إلى أحجار كريمة, يصفّها واحده تلو الأخرى, لينتج شعراً رقيقاً يحرك الوجدان و يُثير الشجن..

مصطفى محمود

(اقرأ المزيد …)

Share

الخرطوم الجميلة

شكر واجب لكل أخ سوداني.. جزاكم الله كل خير..

حتى و ان بوغتّم من هجوم الجزائريين, فقد كنتم الحماية للمصريين بإحتضانكم لهم بداخل منازلكم..

شكراً لإستقبالكم الجميل.. شكراً لحسن ضيافتكم, و هذا ليس ببعيد بين الأشقّاء..

و لا أوجه أي لوم في الحقيقة..  فبعد تفكير عميق, تخيلت لو أن هذه المباراة أقيمت في في أي دولة أخرى.. لكان حدث ما حدث!

فتلك الشرذمة من الجزائريين – حيطيست!! و المجرمين بالسجون – مثلما فعلوا في السودان.. فعلوا في تونس و فرنسا من قبل!!

الموضوع تعدّى كرة القدم بمراحل..

على الهامش:  فيديو للدكتور تامر لقمان يوجه رسائل عدّة, و في الحقيقة قال أكثر مما كنت أنوي, فقررت إختزال هذه التدوينة إلى رسالة شكر واجبة لأهلنا في السودان.

Share

الجاي ده مشهد للجمهور الجزائري في مباراة مصر×الجزائر الأخيرة في السودان..!!

مش هقول دخلوا بالحاجات دي ازاي, لأن ده مستحيل مع وجود أجهزة كشف المعادن في المطار..!!

و مش هقول إن الجمهور الجزائري اللي مسافر يشجع منتخب بلاده فئة معينة من البلطجية و ناس “أمهاتهم ما تبكي عليهم” على حد تصريح لأحد الجزائريين على اليوتيوب..!!

و مش هقول إن الفئة المتعصبة دي من الجزائر الشقيق بقالهم 3 ايام في السوادن بيشتروا خناجر و مطاوي – جمع مطواه – و سكاكين.. !!

و مش هتكلم عن الشماريخ و النار اللي ولعوها في الإستاد رغم خطورتها الشديدة على حياة الناس..

و مش هتكلم عن الجالية المصرية في الجزائر اللي اتحاصرت من قبل متعصبين جزائرين و بهدلوهم معنوياً و جسدياً و مادياً…

لكنّي هتكلم عن إستهتار حكومة جزائرية.. و إستهتار حكومة سودانية.. إزاي سبتوا ده يحصل..

هتكلم عن إشاعة استقبال المصريين للجزائريين بالحجارة و إن ده ما حصلش و كذب من ناس ماعندهاش ضمير و لا أخلاق, و شفت بنفسي الفيديو على اليوتيوب للجزائريين و هم بيكسروا الأتوبيس بنفسهم..

هتكلم عن إستهتار حكومة مصرية, كنتوا فين و الناس بتموت؟؟؟!! انتوا عارفين ان الجماهير في حالة هياج..  عارفين انهم رايحيين الاستاد و ناويين على الغدر… عارفين كمان ان الناس اتصابت اصابات بليغة..

هتكلم و أقول.. لعنة الله على كل متعصب غبي سفيه من اي جنس و لون..

هتكلم و أقول.. إن احنا دلوقتي رايحيين بأقصى سرعة ناحية هوة سحيقة مالهاش قرار. و بنّفذْ اللي الكيان الصهويني عايزه و أكتر!!!!

هسيب الفيديو ده يتكلم .. و مش عارف أقول ايه بعد كده !!!!!!!!!

Share

تغطية/ محمد أبو جاد الله

إثر فوز المنتخب المصري على المنتخب الجزائري بهدفين نظيفين, أحدهما في أول المباراة و الثاني في آآآآخرها!!, كانت هذه مظاهر الإحتفال في مدينة دمياط الجديدة..

جدير بالذكر, أن اللقاء الفاصل سيكون بإذن الله في السودان الشقيق بعد أيام, و ذلك نتيجة تعادل كلا البلدين في عدد النقاط.

فرحتي بالفوز نظيفة.. فلا ضغينة, و لا شماتة, و لا تعصب.. فهي رياضة بالنهاية.. و حظ موفق لكلا البلدين إن شاء الله.. مع تمنياتي بفوز منتخب مصر إن شاء الله..

Share