
قرائي الأعزاء.. يمكنكم تحميل صور ثورة مصر 2011 الآن – أكثر من 300 صورة بجودة عالية - في ملف واحد هدية من أبو جاد الله فوتوجرافي من هنــــا
تحياتي..
م. محمد أبو جاد الله
~ لننظر معاً إلى الآفــــاق.. ~

قرائي الأعزاء.. يمكنكم تحميل صور ثورة مصر 2011 الآن – أكثر من 300 صورة بجودة عالية - في ملف واحد هدية من أبو جاد الله فوتوجرافي من هنــــا
تحياتي..
م. محمد أبو جاد الله
بانوراما التحرير.. بزاوية 300 درجة تقريباً.. من مبنى مجمع التحرير في أقصى اليمين.. حتى مقر الحزب الوطني – سابقاً – في أقصى اليسار!
جودة عالية برابط مباشر من هنـا (كليك يمين و فتح في نافذة أو تاب جديد)
م. محمد أبو جاد الله
ذات يوم.. حينما خرجت لصلاة الفجر بمسجدي الحبيب – مسجد الدعوة – و بعد الصلاة مباشرة, خرجت من المسجد مُيمماً وجهي صوب الصحراء المترامية الأطراف على مسافة بسيطة خلفه..
انتويت تصوير “الشفق”(1) , و قد أعددت العدة لذلك – كاميرا, ملابس ثقيلة نوعاً, و بعض آيات قرآنية كنت أدندنها – و سرت بحذر كي لا أسقط بسبب شئ ما في هذا الظلام الدامس!!
كنت حينما أسمع “عواء” الكلاب الضالة من بعيد – عواء فعلاً, و ليس شئ آخر – كنت أشعر ببعض القلق, و دُهشت من نفسي حينما وجدتني.. أسير في صحراء مترامية الأطراف و في هذا الظلام الدامس و أسمع عواء كلاب غريب, و أشعر بالقلق!!
حسناً – قلتها لنفسي – ربما أكون معتوهاً!, و لكنّي لست جباناً!, فليفاجئني أي شئ متى يشاء ^_^ !
سرت مسافة لا بأس بها, و بدأ بصيص النور يظهر.. و كانت هذه فرصتي لدراسة المكان سريعاً , فالشفق لن يتجاوز دقائق..
و بفضل من الله قمت بالتقاط أكثر من 35 كادر في هذه المُدة..
و كانت لقطة, سأحيا واحدة مما التقطت- الأقرب لنفسي – و هذه أيضاً قريبة لنفسي.. و أسميتها “في إنتظار الشمس” .. و تم تصويرها باستخدام كاميرا ديجيتال في 29 ديسمبر 2009
صباحكم.. أو مساؤكم فُل !
(إضغط على الصورة لرؤيتها مُكبرة)
——————
(1) معلومة: لعل البعض ممّن شاهد فيلم الشفق – Twilight – يظن أن الشفق هو الضوء المختلط بالضباب الفضي – كالفيلم – عند الغروب, و هذا تعميم مخلّ..
بالإضافة إلى أن الشفق قبل الشروق و بعد الغروب , و ليس كما يعتقد الكثيرون أنه بعد الغروب فقط.. و التفسير الفيزيائي للموضوع هو الإنكسار الكلي لأشعة الشمس مع تطبيق الغلاف الجوّي لنظرية المنشور الزجاجي الشهيرة فتنفصل الألوان و يصل أطولها موجة.. و هي غالباً درجات الأحمر..
أحدث التعليقات