أرشيف لتصنيف :‘تصويراتي الفوتوغرافية!’
هذه الصورة قريبة جداً لنفسي, فقد تخيلت يومها الزاوية المُناسبة .. و بعد البحث عن صدفة مُناسبة, وجدت هذه – المُجاورة للقطعة الخشبية – و بمنظور منخفض بعد تحين اللحظة المناسبة إلتقطت هذه الصورة..
أما عن المُسمى.. فقد أسميتها أصول, لما في هذه الصورة من عناصر – هي الأصول فعلاً – و وصول هذا الجذع الخشبي!
خرجت شروق اليوم للتمشية, كان رذاذ المطر في ذلك الوقت رغم برودة الجو, مُنعشاً !
و فجأة, اشتد المطر لدرجة أنني ركضت بأقصى سرعة و احتميت من المطر تحت شجرة على “جزيرة” بين اتجاهيّ الطريق السريع!
و لأول مرة في حياتي أشاهد قوس قزح! , و أتت تلك اللقطة لتخلد لي هذه الذكرى..
كنت أتمنى تصوير القوس بأكمله, لكن حينها كنت سأضطر للخروج من تحت الشجرة, و خشيت على الكاميرا أن يصيبها المطر الغزير..
ياله من صباح قزح :D !
الصورة التقطها بديجيتال كاميرا “OLYMPUS”
العمّ “أحمد”, و هو بائع (غزل البنات) – و هي نوع من الحلوى, تجدونها بالأكياس الشفافة التي يحملها – و (البخت), و هو عبارة عن أكياس ورقية مغلقة بدبابيس, بداخلها.. إما لعبة بلاستيكية رخيصة, أو خاتم نحاسي خفيف, أو قطعة ورقية! (وإنت و حظك!)
العمّ أحمد رجل مصري كادح.. يتجول طيلة النهار بمنطقة شعبية بمحافظة الجيزة اسمها “بين السرايات” .. ليعينه الله :)
جدير بالذكر, أن هذه المهنة من الفلكلور المصري التي تكاد أن تندثر, (خاصة مع صوت المزمار الشهير الذي يصاحب بائع غزل البنات أينما ذهب), مع هجوم الشركات و إعلاناتها عن الحلوى ذات الأغلفة المُبهرجة!
تاريخ إلتقاط الصورة: 14 –9 – 2008
نوع الكاميرا: ديجيتال أوليمبس (8 ميجا بيكسل)















|
أحدث التعليقات