لم أتخيل أنني ذات يوم سأدخل في حرب من هذه النوعية , حرب تنتصر فيها السلطة ضد الإجتهاد و العرق و الضمير.. فكر عتيق ضد فكر حديث, لأجل الحفاظ على المنصب لأطول فترة ممكنة!
هو المصدق دائماً و الرجل الوافد الجديد هو من لا يعلم أي شئ بعد!
حرب أطاح فيها الرجل ب 12 إنسان من قبل, سُعدوا لقبولهم بهذه الوظيفة و لم تلبث جدران الآمال الواهية أن تتلاشي و تنهار, كاشفة عن مصير قاتم غير واضح المعالم!
أتعشم أن تختفي هذه الظاهرة من عندنا في الدول العربية , و يحظى كل إنسان على فرصته الكاملة و بحيادية كاملة..
فلن نتقدم طالما يزال بيننا أولئك الأشخاص.
محمد أبو جاد الله
8 – 7 – 2010













|
أحدث التعليقات