أرشيف لتصنيف :‘خواطـر’

selection_83_116 أنا و المدير!

لم أتخيل أنني ذات يوم سأدخل في حرب من هذه النوعية , حرب تنتصر فيها السلطة ضد الإجتهاد و العرق و الضمير.. فكر عتيق ضد فكر حديث, لأجل الحفاظ على المنصب لأطول فترة ممكنة!

هو المصدق دائماً و الرجل الوافد الجديد هو من لا يعلم أي شئ بعد!

حرب أطاح فيها الرجل ب 12 إنسان من قبل, سُعدوا لقبولهم بهذه الوظيفة و لم تلبث جدران الآمال الواهية أن تتلاشي و تنهار, كاشفة عن مصير قاتم غير واضح المعالم!

أتعشم أن تختفي هذه الظاهرة من عندنا في الدول العربية , و يحظى كل إنسان على فرصته الكاملة و بحيادية كاملة..

فلن نتقدم طالما يزال بيننا أولئك الأشخاص.

محمد أبو جاد الله

8 – 7 – 2010

  • Share/Bookmark

الشروق الحزين

إحساس غريب..
لواحد غريق…
بيصرخ و ينظر للفضا..

و شعور مريب..
ف آخر الطريق..
هينفد بجلده من القضا?!..

( اكمل قراءة التدوينة )

  • Share/Bookmark

34578.imgcache

دمي… دموعي.. و إبتساماتي
تنويه: حقوق العنوان “دمي… دموعي.. و إبتساماتي” محفوظة للكاتب الكبير.. “إحسان عبد القدوس”
————————–
أوقات بحسّ..
إني بموت..
و شريط حياتي..
قدامي يفوت..
و رجفة جامدة تهزّني..
و بكل قسوة ترجّني..
أقول خلاص.. كلمة وداع..
يقولي واحد.. ليه الصداع؟!!
*******************
كنت بقول..
إن الحكاية و الرواية مش من عدم..
ياما تلاقي..
تحت الشماسي..
عند المراسي..
فوق الكراسي..
دايماً مآسي..
و كلمة ألـم..
*******************
الواد “أصيل”..
دايماً أصيل..
دايماً يوماتي يتصدم..
و بين الرحايا.. يتفرم..
قسوة حياة؟!!!
طب لو حياة؟
هيفيد بإيه الألم..
*******************
يوم جميل..
عند النيل..
ف شمس الأصيل..
يقعد “جميل”..
يقعد يميل..
جنب الشجر..
و م ناي “جميل”..
تسمع ألحانه بتتبدر..
حزينة لكن..
تفلق حجر..
*******************
البت “صابحة”..
عواطفها فايحة..
و دايماً رايحة..
جنب الشباك تنتظر..
عن شابّ عِترة..
عمره ما هيكون قدر..
*******************
و العم “قدري”..
دايماً بيجري..
على أكل عيشه.. رزق العيال..
رزق العيال.. و أم العيال..
يقعد شغّال..
لحد أمّا ضهره يتقطم..
هيفيد بإيه الندم..
*******************
فوق الشجر.. عند الشجر..
فوق الشجر..
فوق السطوح..
واحد ينوح..
على ابنه اللي سقط..
على الشجر..
*******************
ضاع الأمل..
ليه م القسوة ما اترحمت؟!!
ده أنا اتقتلت..
ولاّ اتقتلت؟!
ولاّ م البلاوي.. اتسطلت!!
مع إن دي مش غلطتي..
هو صحيح ضاع الأمل؟!
ولاّ على راسي.. اتخبطت؟!!
*******************
فكرة جاتلي زي الرنين..
هعافر..
و أسافر..
و هرمي الحنين..
و هنسى خلاص.. ذلّ السنين..
و هقطع الشوارع بطول خطوتي..
و الأمل هجيبه بلهفتي..
و لا عدت أقول يا دهوتي..
راحت خلاص..
ذكرى الأنين..
*******************
حاسس ببهجة..
حاسس بأمل..
اليوم النهاردة..
كله عمل..
شغل جميل..
لطول الليل..
جالي وسواس..
هيرضِي الناس؟!!
بقيت محتاس..
و الواحد م الأكل انشغل !!
*******************
رحت بقالة عم “سعيد”..
قلت اديني بنص حلاوة..
أو خليها بجنيه بقلاوة..
أو بص بص..
بنص..
تفاؤل..
ولما لمحت ف عينه تساؤل..
شرحت الحال..
فخلع الشال..
و عقده عقدة بشنيطة..
و قاللي شبه البرنيطة..
شدّ هنا..
شدّ هنا..
العقدة راحت و ربنا..
قاللي بحكمة سنين..
كل سنة غير السنة..
ساعات بياخدك حنين..
لوقت راح و انقضى..
أو مشاكل تكرمش جبين..
أو لناس بتشكي م الفضا..
دايماً تذكر يا أصيل..
كل الفرج.. بعد الضنا..
حسيت ساعتها بالجِميل..
حسيت ساعتها بالهنا..
———————
محمد أبو جاد الله..
6:50 مساءًا..
28 – 11 – 2008
القاهرة..

  • Share/Bookmark

mas2ol

أخيراً قعدت ع الكرسي.. دهب.. يقوت .. مرجان.. أحمدك يارب!!
و رحمة أمي مانا قايم من عليه  !!!
و عشان كده… خدوا حتة الزجل دي !!

البلد دي بلدي..
أبويا و جدي…
إن غبت يوم…
لسه في دمي…
————–
بس أعمل إيه؟!
و أشكي ليه؟!
فيه حد هيسمع؟
أعصابي هتولع..
————–
مسئول شبعان…
و سايبني جعان…
ماهي دي مسئولية..
ركزي يا صفية !!
————–
علب سكنيّة…
تملا البلد…
و البيه يصيّف…
على ساحل البلد !!
————–
هو ده حالنا؟؟
الله يرحمنا !!

GADELiOO

  • Share/Bookmark

moon&me

تتألق نجوم السماء كمصابيح قديمة خابية…
و على بساط الخيال الجامح تتطاير خصلات شعري…
في رحلة هائمة إلى تلال القمر…
أتذكر عندما كنت صغيراً أمد يدي ليلاً لعنان السماء محاولاً لمس القمر..
كنت أتخيل حينها أن من يستطيع لمسه تُشع خارج نطاق جسده هاله مضيئة..
هالة بيضاء لامعة مضيئة أخاذة للنظر…
لكني لم أستطع…
و هداني عقلي أن يدي لازالت صغيرة…!
قال لي عقلي في بحر من شجون الخواطر..
عندما تكبر.. حينها.. ستعرف..
هل قصد آنذاك أني سأعرف ألمس القمر؟!..
أم قصد أني سأعرف أمراً آخر…
غريب أمرك أيها العقل…
الآن تعبر بنعومة إلى جواري نجمه لامعه…
أشعر بالوهج الذهبي للحظات..
ثم يعود الظلام.. و تعود النجوم البعيدة للمعانها..
و كأنها أخبت ضوئها عمداً.. إحتراماً للنجمه العابرة..
أتجه مسرعاً ببساط خيالي ناحية القمر..
أتذكر مشاهد لي و أنا أمد يدي لأعلى لألمس القمر..
اقترب الآن منه..
ياللروعه..
أي روعة تلك..
ياللمنظر الخلاب..
يا الهي..
ياللهول..
ياللبشاعة…
أقف الان مترنحاً لقلة جاذبيته..
أجد أن هالته المصاحبه له اختفت..
أجد أن ما عليه ليس الا صخور.. فجوات.. مرتفعات..
متناقضات..
لا انسجامات…
تضادات…
يا لغرابة هذا الجرم …
جاذبيته قوية و انا بعيد..
لكن حين الاقتراب..
فانها واهنة.. خابية..
لا عجب أن العشاق يتغنون ليلاً بالنجوم الساحرة..
حبات لؤلؤ منثورات على ثوب سهرة أسود لسيدة حسناء..
لكن النجوم بالقرب منها .. هي أفران تستعرّ..
يالها من نظرية..
بل و يمكنني أن أطلق عليها فلسفتي العكسية..
و أتحدى بها علماء الفلك و النسبية…
فيالها من رحلة….. إلى القمر…..
محمد أبو جاد الله
دمياط
8 – 9 – 2007
********************
GADELiOO

  • Share/Bookmark

تـائــه..

4 سبتمبر, 2007

تعليقات ( 2 )

road

اقف بجانب الطريق السريع , و تتطاير خصلات شعري بشده, واحاول ان اسيطر علي معطفي الذي يتطاير بدوره ..
انظر للسيارات التي تمرق بجواري و من خلفها اتأمل ملياً الغسق في الأفق البعيد…
البعيد جداً….
أري أحدهم يقترب مني, أركض ناحيته مناديا اياه
و لكنه يبتعد….
و يبتعد…
لا… لن ايأس…
تمرق سياره مسرعه اخري, و اسمع مقطوعة " قلبي ياغريب " ….
يبتعد الصوت مع ابتعاد السياره, لكن دويها أظل اسمعه…
رباه……..
الحيره…..
الحزن….
الألم…..
و……..
تائه !
أري آخر يقترب مني…
يقترب…
يقترب…
أركض بجوار خطاه المسرعه…
أسمعه يدندن…
الناس حولي يهرولون………… عن حالهم لا يرضون !
اسأله عن وجهتي….
ينظر إليّ لأري التماع دمعه في عينيه….
فلتبكي يا دموع !
انا صوت عقلك….
وقفت مذهول وهو يبتعد
و يبتعد…
لطالما اختفت الحقيقه عن ناظري
ولكن آن الأوان لأراها
فجر جديد….
شروق جديد…
يوم جديد….
و …..
سياره مسرعه أراها تقترب
أشير اليها….
ليس من المهم احيانا ان تعرف وجهتك….
لكن البقاء مكانك هو الفشل بعينه…
واستعن بالله و ليكن خوفك من المعصيه امام ناظرك…
انه صوت عقلي مره أخري…
التفت حولي…
اين هو؟
لا أراه…
أنا معك !
تهدئ السياره من سرعتها….
أركض بكل طاقتي ناحيتها…
لكنها انطلقت ثانيه !
يبدو ان قائدها عدل عن رأيه….
و أراها تبتعد….
و تبتعد…
أنظر ناحية الشروق…
لا لن ايأس…..
**************************
محمد أبو جاد الله
القاهرة
14 – 3 -2006
A.G.A

  • Share/Bookmark