في يوم 31 أغسطس, عام 1985.. بمدينة المنصورة, و في إحدى المستشفيات.. قطع الصمت المتوتر فجأة, صرخة حياة..
صرخة أعلنت عن قدوم "مُصطفى محمود مُصطفى" لهذه الدُنيا..
كانت صرخة ربما كانت عادية.. لكنها لم تكن لشخص عاديّ
أحبّ مصطفى القراءة, و وجد في الكتاب الرفيق الرائع, و رغم أحداث يوم عادية, كانت تمر بهدوء كل يوم!, إلا أن مُصطفى كان يحمل في نفسه روح شجيّة مُحبة للهدوء و التأمل… عاشقة للّون الأزرق الهادئ..
فدفعته نفسه دفعاً لكتابة الشعر, و تحولت الكلمات على يديه إلى أحجار كريمة, يصفّها واحده تلو الأخرى, لينتج شعراً رقيقاً يحرك الوجدان و يُثير الشجن..
و من ثمْ, تبحر في علومه.. و كل يوم كان يمضي كان يزداد خبرة, و تُصقل موهبته أكثر.. و ذلك سواء بالقراءة أو حضور "ورش عمل" شعرية كان يُسافر لها خصيصاً إذا كانت خارج نطاق محافظته..
كتب العديد من القصائد, و نال بعضها المراكز الأولى, منها القصيدة الرائعة, و المُحركة للمشاعر "ورد الرجاء" التي نالت المركز الأول لإحدى مسابقات الشعر عن جدارة..
أيضاً "صبَا" و التي نالت المركز الأول أيضاً, و قد أبهر الجميع بموهبته و طريقته الهادئة مُصطحباً لإلقاء كلماته نغمات من صوته الرخيم..
مُصطفى ذلك الشاب الهادئ الموهوب, إستطاع أن يحرك الأعين صوبه بموهبته الرائعة.. و "كاريزما" شخصيته.. على الشاشة الصغيرة, تحديداً القناة الأولى المصرية.. إثر فوز قصيدته "ورد الرجاء" بالمركز الأول..
لقراءة بعضاً من قصائده.. ها هو رابط مُدونته و اسمها "بارانويا"
و أخيراً.. أتمنى صدور ديوانه الأول قريباً…
و سأنتظر حتى ذلك الحين بشوق..
م. محمد أبو جاد الله











|
مصطفى محمود
حبيبي يا جاد
ربنا يقدرني ان شاء الله واكون موجود جنبك يوم فرحك..
تسلم يا صاحبي
محمد أبو جاد الله
ربنا يخليك يا مصطفاتو , لازم نفرحك و نفرح بيك :D
ربنا يوفقك دايماً يا صاحبي :)