هل يجوز تقسيم زكاة المال على أكثر من شخص

هل يجوز تقسيم زكاة المال على أكثر من شخص

هل يجوز تقسيم زكاة المال على أكثر من شخص هل يجوز تقسيم زكاة المال على أكثر من شخص وهو موضوع هذا المقال، حيثُ تعدّ الَّزكاة من الفرائض العظيمة التي فرضها الله -تعالى- على الأغنياء من المسلمين ليضمن بها لفقرائهم حق العيش والغنى عن السؤال، وقد بيّن الله -سبحانه وتعالى- في الكتاب الأشخاص الذي توزع الزكاة عليهم، واستثنى بعض الأصناف لعلة معينة، لذلك سنتعرف في هذا المقال على معنى الزكاة، ورأي أهل العلم في حكم تقسيم زكاة المال على أكثر من شخص، بالإضافة إلى بيان الأشخاص الذي لا يجوز دفع الزكاة إليهم ، وفضل الزكاة في الإسلام.

تعريف الزكاة

تُعرف الزَّكاة بأنها ثالث أركان الإسلام الخمسة التي أشار إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح، فقد ورد عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “بنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ”، وهي فَريضة من فروض الدّين الإسلاميّ، وتعرف باللغة بأنّها النّماء والبركة والطّهارة، فهي تُطهِّر المسلم الذي يخرجها من الآثام، ودليل ذلك قول الله تعالى في القرآن الكريم: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} وقد سميت بِهذا الاسم لأنّها تُطهّر صاحبها، وتقيه من الآفات، أما الزكاة بالاصطلاح الشرعي فهي عبادة فرضها الله -سبحانه وتعالى- على مال الأغنياء لصالح الفقراء، وبشروط معيّنة يتقرّب بها العبد إلى ربه، امتثالاً لأمره وطاعة، وتعطى الزكاة لطائفة مخصوصة مكونة من ثمانية أصناف مجموعة في قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ ۗ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}.

هل يجوز تقسيم زكاة المال على أكثر من شخص

يجوز توزيع زكاة المال على أكثر من شخص، وذلك لا خلاف فيه بين أهل العلم، ولكن ينبغي أن يكونوا هؤلاء الأشخاص من أهل الزكاة، لعموم قول الله -تعالى- في القرآن الكريم : 

{ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }،

 فإذا كان مال الزكاة كثيرًا من الأفصل أن يتم توزيعه لعدة أشخاص؛ حتى تكثر الفائدة وتسد حاجة كل محتاج، فهكذا تكون أفضل له وخير، وأما إن كانت قليلة من الأفضل إعطاءها لشخص واحد لسد حاجته فيها، فقد ورد عن ابن عثيمين -رحمه الله- أنه قال: ” الأفضل ما هو أنفع، فإذا كان الفقر عامّاً للناس شائعاً بينهم، فلا شك في أن توزيعها على أكثر من فقير أفضل، أما إذا كانت الحاجة في الناس ليست شاملة فإن إعطاءها فقيراً واحداً أو فقيرين لسد حاجاتهم أفضل…”، والله اعلم.

هل يجوز توزيع زكاة المال على الأقارب

ذهب أهل العلم إلى أنه يجوز للمسلم أن يقوم بتوزيع زكاة المال على الأقارب الفقراء الذين لا تجب عليه نفقتهم لما فيها من صلة للأرحام وصدقة، لما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “الصدقة على الفقير صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان، صدقة وصلة“، فهي تعطى لكل من الأخ أو العم أو العمة أو الأخت وأشباههم، فيتم إعطاؤهم الزكاة إذا كانوا فقراء، أو أنه يحتاجون المال لسد ديونهم، لقول الله -سبحانه وتعالى- في الكتاب: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ}، إلا أنها لا تعطى للأصول وهم الوالدان، والأجداد والجدات، أو الفروع كالأولاد وأولاد الأولاد، وأولاد البنات، حتى وإن كانوا فقراء لا تعطى إليهم لأنه ملزم الأم والأب بالإنفاق عليهم، والله أعلم.

هل يجوز إعطاء الزكاة على أنها هدية

لا يجوز إعطاء الزكاة على أنها هدية من غير نية الزَّكاة، فإذا كان المزكي يعطي مال الزكاة لأشخاص يرفضون أخذ الزكاة منه سواء كان ذلك خجلاً أو تعففاً، وهم من الأشخاص الذي وجب دفع الزكاة لهم، يجوز له أن يشتري لهم بهذا المال ما يحتاجون إليه من ملابس أو طعام وتسليمها إليهم فلو ظنوها هدية لا بأس في ذلك، وهذا بشرط أن لا تقطع بها ما كنت تعطيهم، لأن العبرة بالنية لما ورد عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى”، ولكن من الأحوط والأفضل للمسلم أن يبين للآخذ أنها زكاة وليست هدية إن شاء قبلها وإن شاء ردها ، فقد سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في هذه المسألة فأجاب: “إذا أعطيت الزكاة على أنها هدية ولم يفهم الآخذ إلا أنها هدية فإنها لا تجزئ ؛ لأنه لا يجوز للإنسان أن يجعل الزكاة وقاية لهداياه ولكن نعطيها بنية الزكاة ثم إن كان الآخذ ممن يعتاد أخذ الزكاة وقبلها فهي زكاة ماضية وإذا كان الآخذ ممن لا يقبل الزكاة فأعطيته الزكاة وأخفيت عليه أنها زكاة فإنها لا تجزئ ، بل لا بد أن يعلمه بأنها زكاة حتى يقبل أو يرد”، أما إذا كان الآخذ للزكاة ممن اعتادوا قبل ذلك أخذ مال الزكاة وقبلها فيعطيها لهم بنية الزكاة، ولا حرج في ذلك.

هل يجوز توزيع زكاة المال طعام

ذكر عدد كبير من أهل العلم بأنه لا يجوز توزيع زكاة المال طعام؛ لأنه لا يجزئ عن زكاة المال، إلا إذا وجدت حاجة داعية لذلك، والواجب على المسلم الذي يريد إخراج زكاة أمواله أن تكون من النقود، ولا يجوز إخراجها مواد عينية، ولا سلعاً غذائية، فقد قال الشيخ ابن باز -رحمه الله- في الفتاوى: ” ويجوز أن يخرج عن النقود عروضاً من الأقمشة والأطعمة وغيرها ، إذا رأى المصلحة لأهل الزكاة في ذلك مع اعتبار القيمة ، مثل أن يكون الفقير مجنوناً ، أو ضعيف العقل ، أو سفيهاً ، أو قاصراً ، فيخشى أن يتلاعب بالنقود ، وتكون المصلحة له في إعطائه طعاماً ، أو لباساً ينتفع به من زكاة النقود بقدر القيمة الواجبة ، وهذا كله في أصح أقوال أهل العلم”، ويجدر بالذّكر إنه إذا خاف الشخص المزكي بإعطاء المال وصرفها في غير الحاجات الضرورية، يمكن له أن يذهب إلى هؤلاء الأشخاص ويقل لهم بأنه عنده زكاة ويسألهم عن الأشياء التي يحتاجونها، فإذا قبلوا يقوم بشرائها وإرسالها لهم، وهذا جائز ولا حرج في ذلك، والله أعلم.

خمسة لا يجوز دفع الزكاة إليهم

بيّن الفقهاء بأنّ هناك خمسة أصناف لا يجوز دفع الزكاة والصدقات إليهم، ومن دفعها إليهم مع علمه فهو آثم وعليه الإعادة، ودليلُ ذلكَ قول رسولُ الله مُحمد -صلى الله عليّه وسلم- لمعاذ -رضي الله عنه- عندما بعثه لليمن: “فأعْلِمْهُمْ أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عليهم صَدَقَةً في أمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِن أغْنِيَائِهِمْ وتُرَدُّ علَى فُقَرَائِهِمْ”، وفيما يأتي سوف يتم بيانهم بالتفصيل:


  • من تجب على المسلم نفقتهم:  حيث لا يجوز للمسلم أن يخرج الزكاة على الأشخاص الذين تجب عليه نفقتهم ومنهم الأصول كالأب والأم، والجد والجدة، أما الفروع كأولاده وأولادهم، بالإضافة إلى الزوجة لأنَّ النفقة عليهم واجبة عليه، فالزكاة والنفقة لا يجتمعانِ، فيدفع لهم من أمواله وينفق عليهم من ماله الخاص لا من مال الزكاة.
  • أهل البيت: فلا يجوز دفع الزكاة إلى أهل البيت وهم آل بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بني هاشم، بدليل ما ورد في الحديث عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “إنَّ هذِه الصَّدَقاتِ إنَّما هي أوْساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، ولا لِآلِ مُحَمَّدٍ وقالَ أيضًا: ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ادْعُوا لي مَحْمِيَةَ بنَ جَزْءٍ، وهو رَجُلٌ مِن بَنِي أسَدٍ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ علَى الأخْماسِ”.
  • الغني والقادر على الكسب: فلا يصح دفع الزكاة للأغنياء الذين يملكون نصابًا يزيد عن حاجتهم الأصلية، فالزكاة تؤخذ من الأغنياء وترد للفقراء ومستحقيها وليس العكس، فقد ورد في الحديث عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “لا تَحِلُّ الصدقةُ لغَنِيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ”.
  • غير المسلم من غير المؤلفة قلوبهم: لا يجوز دفع الزكاة للكفار، باستثناء المؤلفة قلوبهم  حيث يتم إعطاؤهم حتى يتم تشجيعهم على الإسلام، أو لقوة إيمانهم ويقينهم، وهي تدفع إلى فقراء المسلمين فقط، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث: “فأعْلِمْهُمْ أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عليهم صَدَقَةً في أمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِن أغْنِيَائِهِمْ وتُرَدُّ علَى فُقَرَائِهِمْ”، حيثُ إنّ الزكاة تؤخذُ من أغنياءِ المُسلمين وتُعطى لفقرائهم، ولا تصح الزكاة للكافر.
  • المرأة الفقيرة تحت المنفق الغني:إن المرأة تعتبر من الأشخاص الذين وجبت النفقة عليهم من قبل الزوج، وبناءً على ذلك لا يجوز للمسلم أن يدفع الزكاة لزوجته الفقيرة بل ينفق عليها من ماله الخاص، أما لو كانت الزوجة الغنية وزوجها فقير يجوز لها أن تخرج زكاة أموالها على زوجها، لأنها ليست مجبورة بالإنفاق على الزوج، وليست هذه النفقة واجبة عليها، فقد ثبت هذا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما سألته زوجة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنها تريد أن تخرج زكاة ماله، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لها: “صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ”.

فضل الزكاة

شرّع الله -سبحانه وتعالى- الزكاة لعباده وجعلها فريضة من الفرائض، وهي ركن من أركان الإسلام، فهي من الأعمال العظيمة التي يتقرب بها العبد المسلم إلى الله تعالى، وهي تُعتبر سببًا لتطهير النفس والمال، وتطييبًا لنفس الفقراء منهم، كما أنها من الأعمال التي يستشعر العبد ثمارها في الدنيا قبل الآخرة، ولهذه العبادة العظيمة فضائل كبيرة منها:

  • سبب من أسباب دخول الجنّة: فإذا سعى المسلم إلى تأدية الزاكاة المفروضة عليه وهو مؤمن بها ومخلص بها لله -تعالى- كان ممن يدخلون الجنّة، فقد ورد عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: ” خمسٌ مَن جاءَ بهنَّ مع إيمانٍ؛ دخل الجنَّةَ: من حافظَ على الصَّلواتِ الخمْسِ: على وضوئِهنَّ وركوعهنَّ وسجودِهنَّ ومواقيتِهنَّ، وصامَ رمضان، وحجَّ البيتَ إنِ استطاعَ إليه سبيلًا، وأعطى الزَّكاةَ طيِّبةً بها نفسُه”.
  • الارتقاء إلى مراتب الصديقين والشهداء: فعند قيام المسلم بالحرص على أداء الزكاة بشكل مستمر، كلما رفعت صاحبها إلى منازل الصديقين والشهداء، بدليل ما ورد عن عمرِو بن مُرَّة الجُهنيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: : جاء رجلٌ من قُضاعةَ إِلى رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: إِنِّي شهدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ الله، وصليتُ الصلواتِ الخَمْسَ، وصُمتُ رمضانَ وقمتُه، وآتيتُ الزَّكاةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: مَن مات على هذا كان من الصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ”.
  • صلاح العبد وصحة إسلامه: تعتبر الزكاة أحدى علامات التقوى، فهي بدورها تدخل المسلم الجنة بإذن الله، لقول الله -تعالى- في الكتاب: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ* كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ *وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}.
  • سبيل لتذوق حلاوة الإيمان: فمن قام بإخراج زكاة أمواله بنفس طيبة ومخلصة لله -تعالى- ذاق طعم الإيمان وشعر بحلاوته، فقد ورد عن رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنه قال: “ثلاثٌ مَن فَعَلَهنَّ فقد طَعِمَ طعْمَ الإيمانِ: مَن عبَدَ الله وحْده، وعلِمَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأعطى زكاةَ ماله طيِّبةً بها نفسُه، رافدةً عليه كلَّ عامٍ، ولم يُعطِ الهَرِمةَ ولا الدَّرِنةَ ولا المريضةَ ولا الشَّرَطَ اللَّئيمةَ، ولكنْ مِن وسَطِ أموالِكم؛ فإنَّ اللهَ لم يسألْكم خَيرَه ولم يأمُرْكم بشَرِّه”.

وهكذا نصل وإيّاكم إلى نهاية هذا المقال الذي قدمناه لكم بعنوان يجوز تقسيم زكاة المال على أكثر من شخص، فقد عرفنا في هذا المقال بعضًا من المعلومات حول الزكاة وحكمها في الإسلام، وقد أدرجنا لكم الإجابة الصحيحة حول السُّؤال المطروح، كما أوضحنا هل يجوز توزيع زكاة المال على الأقارب، وهل يجوز إعطاء الزكاة على أنها هدية، بالإضافة إلى بيان من هم الخمسة التي لا يجوز دفع الزكاة إليهم، وختمنا مقالنا ببعض المعلومات عن فضل الزكاة في الإسلام، نرجو أن نكون قد وفقنا في الإجابة على هذا السؤال وأن نكون حملنا لكم الفائدة في هذا المقال.

إرسال تعليق

أحدث أقدم